اثر قرارات الانتاج في اوبك بلس على الموازنة الاتحادية العراقية ( 2016 - 2024 )
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تاسست منظمة أوبك عام 1960 في بغداد، بهدف توحيد الرؤي والوصول الى سياسات نفطية من شانها حفظ مصالح الدول
الأعضاء فيها فضلا عن الاستقرار في سوق الطاقة، الا ان المنظمة واجهدت تحديات كثيرة ومعقدة، حالت دون تحقيق أهدافها التي تأسست
من اجلها فبعضها كان اقتصاديا مثل تباطئ الاقتصاد العالمي وكيفية السيطرة على مستويات الإنتاج ليكون العرض مساوي للطلب، وتحديات
النفوط خارج أوبك وكيفية المحافظة على حصتها في السوق، وتحديات إجراءات وسياسات وكالة الطاقة الدولية، فضلا عن التحدي السياسي
الذي ظهر جليا في عقد السبعينيات بعد ان استخدمت الدول العربية النفط كسلاح في حربها ضد الكيان الصهيوني، وخلافات بعض دول
أوبك السياسية في الثمانينات التي تسببت بصدمة نفطية سالبة بعد الانهيار في أسعار النفط، كما اثر هذا الخلاف عام 2014 والذي كان احد
أسباب صدمة النفط السلبية عام 2014 ، ولاشك ان لهذه القرارات اثر على نمو الاستثمارات النفطية في العالم ككل، هي واحدة من
استراتيجيات أوبك في ادارتها لأسعار النفط الدولية والان تمر أوبك بتحدي كبير بعد ظهور ملامح نظام عالمي جديد، يسعى الى احداث
تغيرات سياسية واجتماعية جذرية، لتتوافق مع المنهج الليبرالي الغربي واقتصاده الراسمالي، وما الحرب الروسية الأوكرانية وما سبقها من
احداث في الشرق الوسط، الا حلقة من حلقات هذا التغير، والتي يؤدي النفط دور فاعل ومؤثر في هذه التغيرات ومن هنا تأتي أهمية هذا
البحث ليسلط الضوء على تاريخ أوبك للمدة ( 1970 - 2023 ) والاستفادة من الأخطاء لرسم سياسة موحدة بين أعضائه لمواجهة السيناريوهات
المستقبلية والتهديدات الاقتصادية الحقيقية والتي من الممكن ان نقراها من اجراآت وقوانين الدول الصناعية خصوصا بعد عام 2030 .